هذه المدونة لازالت قيد التطوير وشكلها كده هتفضل برضو قيد التطوير!

21 مايو 2010

سائح في بلادي

أصابتني حُمى السفر و الترحال خلال الشهرين المنصرمين فقمت بزيارة الأقصر، أسوان، أبو سمبل، النوبة، البحر الأحمر، وادي النطرون، الإسكندرية، العلمين، سيوة، مرسى مطروح، وبعض محافظات الصعيد (الوجه القبلي) وبحكم دراستي غلب الطابع التاريخي على رحلاتي فكانت أغلب زيارتي للمتاحف، المقابر، المعابد، الأديرة و الكنائس.
وربما السفر أحد أهم العوامل وراء تغيبي عن مدونتي في الفترة الماضية. فالعمل بجانب الدراسة و السفر كان هو العامل المسيطر و المؤدي للغياب. و أعترف السفر كان أهم العوامل فبعد كل رحلة كان يتوجب على النوم و الاستراحه في بعض الأحيان لأكثر من يومان لأسترجع نشاطي المعتاد. وأعترف بأن أقوى صفة مشتركة بين هذه الرحلات جميعاً كان الإرهاق الشديد. ففي أحد الرحلات قمت بزيارة حوالي 5 محافظات بالوجه القبلي في يوم واحد لأستقر في نهاية اليوم و أقضي المساء في محافظة أخرى تماماً غير هذه المحافظات الخمس. ولكني ...

أعترف بإني قد قضيت أفضل أيام حياتي خلال هاذين الشهرين الرائعين! بل سأحاول تكرار رحلاتي في العام القادم بإذن الله تعالى وربما أقوم بإضافة المزيد من الأماكن التي لم أقم بزيارتها بعد. فقد وجدت في السفر و الترحال المدرسة التي علمتني ما لم أتعلمه خلال سنوات عمري القصيرة :$
فقد تعلمت الاعتماد على النفس و الصبر و التحمل و الجرأة و المثابرة و الاستيقاظ مبكراً و النشاط وعدم التكاسل. كما أعادت وجبة الفطور (أهم وجبة على مدار اليوم كله) مرة أخرى لجدول وجباتي اليومي. والكثير الكثير من الدروس الجيدة. كما تعلمت الكثير عن الأماكن، الطبيعة، التاريخ، السياحة، المعاملات اليومية، الديانات المختلفة، ثقافات الأمم و الشعوب. كما تعرفت على أصدقاء جُدد في كل رحلة.

لكني أدركت شيئاً هاماً هو إننا مقصرون بشكل لا يوصف في حق السياحة الداخلية. فرأيت قاطن المدن الساحلية لم يطأ الشاطئ ولو لمرة واحدة خلال حياته وذكرتني برحلتي لمكة المكرمة بغرض أداء العُمرة عندما قابلت أحد الأشخاص المولودين بمكة ولم يصل بالحرم المكي الشريف ولو لمرة واحدة في حياته :shock:
يتهافت الأجانب على زيارة بلادنا ونحن لا نعرف ولم نر إلا القليل منها. وهذا داء عند العرب بوجه عام. مع إنها لن تكلفنا كما تكلف المقيمين خارج بلادنا.
صدقوني لا تبالوا بالإجهاد الجسدي فبعد الانتهاء من رحلتك والعودة لمنزلك ستتذكر هذه الرحلة و ستبتهج عند تذكرها كما يحدث معي كلما تذكرت الشهرين المنصرمين وستتمنى تكرارها يوماً ما.
بالمناسبة قائمة البلاد (خارج مصر) التي أتمنى زيارتها:

  1. اليونان

  2. فرنسا

  3. المغرب

  4. الإمارات (زرتها سابقاً لكن كانت زيارة سريعة ولم أستطع زيارة معالمها كاملة)



فماذا عنك ما هى البلاد التي تريد زيارتها و ما الذي يمنعك من ممارسة السياحة سواء داخلياً أو خارجياً؟

هناك 6 تعليقات:

  1. كيف تطيب نفسك ان تحل بالاسكندرية ولا تتصل بي
    على العموم يا مرحبا بك في المرة القادمة
    والحمد لله تعالى على سلامتك

    ردحذف
  2. تدوينة ممتعة ماشاء الله... جزاك الله خيرا
    عني:~ أتمنى السفر لليابان ويمنعني من ذلك الكثير ..منها (اللغة و التكاليف و العمر)..
    ورحم الله الأمام الشافعي حينما قال:
    تغرَّبْ عن الأوطان في طلب العلى وسافر ففي الأسفار خمس فوائد
    تَفَرُّج همٍّ، واكتساب مــعيشة وعلم، وآداب، وصحبة ماجد
    فإن قـيل في الأسفار ذُلٌّ ومحنـة وقطع الفيافي وارتكاب الشدائد
    فـموت الـفتى خير له من قيامه بدار هوان بين واشٍ وحـاسد

    ردحذف
  3. أين الصور يا أحمد ؟! .. لا تخبرني أنك لم تأخذ معك كاميرا !

    أستغرب عندما أجد أجانب ينشرون على مواقعهم و مدوناتهم الشخصية انبهارهم بزيارة مصر و آخرون يضعون على قمة أمنياتهم في السفر زيارة مصر بينما أنا لم أذهب في مصر إلا إلى الإسكندرية و مرسى مطروح و الساحل الشمالي ! .. لدينا تاريخ عظيم و أماكن رائعة لم نراها و لا زلنا غير مهتمين برؤيتها !

    زيارة الأماكن التاريخية ملهمة و تعطي دفعة معنوية رائعة خاصةً عندما تقف أمام معبد أو دير كبير و تشعر بالفخر لأول مرة في حياتك أنك مصري و أن هؤلاء الذين فعلوا ذلك هم أجدادك لتعرف حقاً أن هذه الأرض هي أم الدنيا، شعور لا يمكن وصفه على أي حال إلا لمن عاش التجربة !

    دمت بخير.

    ردحذف
  4. عذراً مصطفى، مكثت بالأسكندرية يوماً واحداً بجدول زيارات مكتظ فلم أستطع زيارة أحد ممن أعرفهم :(

    ردحذف
  5. لم أصور كثيراً لكن صورت بعض المناطق بالرحلات كانت أغلبها لمعابد أو ما شبه و سأحاول قريباً أن أعد تدوينة مصورة بما أجده جيدأً للعرض :)

    ردحذف